منتدى سماء الروح
أهلا وسهلا بيك في منتدانا سماء الروح
سلام يسوع معك..نتمنى لك وقتًا مباركًا معنا ..ويسرنا أنضمامك
معنا قي أسرة يسوع المسيح ، ونكون يدًا واحدةً لمجد الله...بشفاعة العذراء
مريم وجميع مصاف القديسين....أمين

صلوا من أجلي......مايكل وليم


موقع مسيحي قبطي كاثوليكي متميز يحمل موضوعات هامة في مجالات متعددة...إدارة/ مايكل وليم
 
الرئيسيةاهم الموضوعاتمكتبة الصورالتسجيلدخول
أخي الزائر/ العضو....لا تنسى أن محبة الله لك أقوى من ضعف أو أي خطيئة ، لذلك فلا تنظر إلى خطاياك وضعفك بل أنظر دائما ليسوع ، لأن النظر ليسوع يرفع فوق الضعف والخطيئة ويمنح القوة والنعمة والبركة . لذلك فليكن النظر الدائم ليسوع هو شعار حياتنا ، لنتحد دائمًا به ونثبت فيه ونكون بالحقيقة تلاميذه لا بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق والمحبة العملية والخدمة الصادقة المجانية والصلاة الملتهبة بأشواق محبة الله واللقاء المستمر مع يسوع في الإفخارستيا...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيفية تجنب الأعتذارات والتعلل عن الخطية
السبت يونيو 09, 2012 7:41 am من طرف المدير العام

» الخطية والرجوع الى الله
السبت يونيو 09, 2012 7:39 am من طرف المدير العام

» العذراء فى القداس
الخميس أبريل 19, 2012 4:08 am من طرف Abanob Youseef

» سيرة المعلم بولس الرسول
الخميس أبريل 19, 2012 4:04 am من طرف Abanob Youseef

» لعبة السيارة المدمرة
الخميس أبريل 19, 2012 3:58 am من طرف Abanob Youseef

» حوار مع الله
الجمعة فبراير 10, 2012 7:38 pm من طرف Abanob Youseef

» اليوم الروحى الناجح للشباب
الجمعة فبراير 10, 2012 6:42 pm من طرف Abanob Youseef

» تعالوا نشوف ما كتب عن عظمة العذراء مريم
الجمعة فبراير 10, 2012 7:13 am من طرف المدير العام

» المسبحة الوردية
الثلاثاء يناير 24, 2012 8:06 am من طرف sausan


شاطر | 
 

 السعاده الزوجيه فى المال ام الحب؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mazen
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد الرسائل : 119
العمر : 32
المزاج : مسلم احب الصراحه والصدق
نقاط : 198
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

مُساهمةموضوع: السعاده الزوجيه فى المال ام الحب؟   السبت سبتمبر 05, 2009 5:10 pm

هل صحيح أننا أصبحنا في زمن تطغى فيه الماديات على كل القيم الاجتماعية في الحياة؟ سؤال أصبح مطروحا بحدة بين شباب اليوم

الذي لم يعد نضجه الفكري أو ثقافته تمنعه من التفكيرفي المصلحة المادية وجعلها فوق كل الاعتبارات الأخلاقية الأخرى. ويطرح السؤال بحدة أكبر حين تجتاح شباب اليوم الرغبة في الزواج والبحث عن شريك أو شريكة العمر. فالطرفين يواجهان معضلة كم مع الآخر من أموال، وكأن الحياة كلها تتوقف على الرصيد المالي المتواجد في جيب الآخر. كل المجتمعات تعيش على نفس الهاجس سواء الغنية أو الفقيرة. وكل الشباب يريد اختصار الطريق بالزواج من ثري أو ثرية. لم يعد المظهر يهم و لا حتى الوظيفة مهما كان راتبها مهما، بقدر ما يهم الرصيد من الممتلكات التي يتوفر عليها، أي كم هو ثري أو أن طريقه إلى الثراء واضح ومحدد. لم تعد الشابة وحدها تبحث عن زوج له شقة وسيارة ووظيفة لا تقل عن إطار خارج السلاليم المتعارف عليها أو مدير أو رجل أعمال مضمون الدخل عن طريق ثروة جاهزة مسبقا، وفرتها له الأسرة الثرية أو اكتسبها عن طريق إرث من الوالدين أو غيرها. الشاب أيضا تبدو له الطريق طويلة وشاقة قبل أن يكون نفسه ويعتمد على إمكانياته المادية ليبني عشا زوجيا يليق بالفتاة الذي اختارها، لذا فهو إما أقل رغبة في الارتباط ، وإما يبحث عن شريكة له رصيد بنكي معين، أو على الأقل تملك شقة. وهذا الأمر لم يعد مستحيلا بالنظر إلى أن الكثير من الشابات اليوم أصبحن يستثمرن جزءا من راتبهن في شقة. وإذا كان شباب اليوم لم يعد يستعجل الزواج مقابل الاكراهات المالية التي يواجهونها، فهو لن يتوان في اختصار الطريق إذا أتيحت له الفرصة للزواج من امرأة ثرية" لا يهم سنها في هذه الحالة، و لا وسطها الاجتماعي، ولا مستواها التعليمي، بقدر ما يهم ما ستوفره على الشاب من العناء". والكلام هنا لشاب يريد تجاوز مراحل تكوين الذات ماديا والتي قد تستغرق أعواما من حياته. ويضيف" أفضل البحث عن زوجة ميسورة ماديا على أن أفكر في الهجرة لتحسين مستواي الاقتصادي" ويؤكد أنه يتكلم عن اقتناع و عن تجربة عاشها بعض من أصدقائه وكانت ناجحة عكس ما كان يتوقعه لها بعض الأقرباء والأصدقاء. وتلاحظ شابة أنه خاطئ من يعتبر أن المال لا يصنع السعادة" فدخلي مهم جدا بالنسبة لمستقبلي، لذا لابد وأن يكون شريكي في الحياة الزوجية قادر بكثير من الأريحية أن يوفر كل ما يمكن أن نحتاجه، لنا ولأبنائنا في المستقبل. وهذا ما يتأتى لو كان هذا العريس مضمون المستقبل مسبقا، وليس علينا أن ننتظر لسنوات قبل أن نكون أنفسنا". في الوقت الذي يرى البعض أنه من الصعب أن ينشأ حب حقيقي بين شاب وامرأة ثرية تكبره بسنوات لأن تجاربهما في الحياة جد متباينة. ويضيف الرجل الطيب أن "الزواج القائم على أساس الحب هو فقط الذي يستطيع أن يحقق السعادة الزوجية، أما الزواج المادي فإنه نوع من المقايضة الرخيصة التي لا ترقى إلى مستوى المثل الأخلاقية التي يجب أن تطبع مؤسسة الزواج. البعض يرون أن الزواج مسألة خصوصية جدا ولا ينبغي تعقيده بشروط مسبقة، ويؤكدون أن هذه الشروط المادية، في نظرهم طبعا، تجعل الارتباط غير عملي وغير صحي. ويقولون" الأمر ليس بكل هذه التعقيدات. خاصة وأن الظروف الاقتصادية للعصر الحالي لا تسمح بتجميع ثروة في بضع سنين. وكل زوجين وإلا عليهما أن يتحملا قروضا بنكية لعدة سنوات، فقط لامتلاك شقة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mazen
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد الرسائل : 119
العمر : 32
المزاج : مسلم احب الصراحه والصدق
نقاط : 198
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

مُساهمةموضوع: لاتقضى حياتك بجمع المال   السبت سبتمبر 05, 2009 5:16 pm

يقول باحثون إن الناس ينفقون الكثير من أوقاتهم قلقين بشأن تحقيق أهداف مالية ومهنية قد لا تجلب لهم السعادة الحقيقية أبدا. ولكن بتخصيص مزيد من الوقت للصحة الشخصية والحياة العائلية، يستطيع الأشخاص تحقيق السعادة الدائمة. تفسير السعادة يجادل الباحث ريتشارد إيسترلين، عالم اقتصاد في جامعة كاليفورنيا، بأن الطريقة الجديدة لتحقيق السعادة ضرورية بحيث تجمع بين نظريتين للسعادة سائدتين في حقلي الاقتصاد وعلم النفس.

وبحسب وجهة النظر السيكولوجية، يولد كل شخص بمنظور خاص به للسعادة تقرره شخصيته وموروثاته الجينيه. ويمكن لأحداث الحياة مثل الزواج، فقدان الوظيفة والإصابة الخطيرة أو المرض أن تزيد أو تخفض بصورة مؤقتة مستوى المقرر سلفا ولكن السعادة تعود في نهاية المطاف إلى المستوى السابق الذي كانت عليه. وعلى النقيض في ذلك فإن أصحاب الفكرة الاقتصادية للسعادة "الأكثر أفضل" يجادلون بأن أحداث الحياة ونمو الدخل لها تأثير اكثر ثباتا على السعادة. ولكن ايسترلين يجادل بأن أحداث الحياة مثل الزواج، الطلاق والإعاقات الخطيرة لها أثر دائم أكثر منه مؤقت على السعادة وأن الزيادة في الدخل لا تجلب بالضرورة السعادة الدائمة لان توقعات الشخص ترتقي من خلال التكيف مع الوضع الاجتماعي كلما حقق ثروة أكبر. ويقول إيسترلين، إن نظرية أفضل للسعادة ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار حقيقة أن السعادة التي تحقق بسبب الحياة العائلية والصحة الشخصية تتأثر أقل بفعل التوقعات العالية من السعادة التي يسعى إليها الناس من خلال المكتسبات المالية. خصص وقتا أكثر للصحة والعائلة يقول إيسترلين، إن الناس يتخذون القرارات بناء على الفكرة القائلة بأن زيادة الدخل، وسائل الراحة والبضائع باهظة التكاليف ستجعلهم أكثر سعادة ولكنهم لا يدركون أن التكيف الاجتماعي سيرفع طموحاتهم إلى المستوى نفسه لمكتسباتهم الحقيقية والذي لا يجعلهم يشعرون بمزيد من السعادة أكثر من ذي قبل. ويقول إسترلين، "ونتيجة لذلك، يقضي معظم الأشخاص فترات غير متكافئة من حياتهم وهم يعلمون من أجل المال ويضحون بحياتهم العائلية وصحتهم الشخصية، ولذا فإن إعادة تخصيص الوقت لصالح الحياة العائلية والصحة يمكن أن يزيد من سعادة الفرد". والجدير ذكره حول السعادة أيضا والتي هي هدف كل إنسان في هذه الحياة بأن مفهوم السعادة يختلف بين شخص وآخر، وبالتالي فإن تعريفا دقيقا لمفهوم السعادة غير ممكن، ولكن أكثر التعاريف المقبولة من جهة نظر علم النفس هو تعريف العالم النفساني وليم جيمس William James والذي وصف السعادة بقوله: "السعادة هي الدافع السري الذي يحرك الإنسان ويقوده بالحياة". وضمن هذا التعريف العام للسعادة نشأ تعريف محدد للسعادة يقول بأن السعادة هي "الشعور الداخلي بالرضا والقناعة عن الحياة وعن النفس". وحيث أن مفهوم السعادة يختلف حسب شخصية الإنسان ومبادئه وأفكاره وقيمه الروحية والدنيوية فإن من الصعب جدا وضع مواصفات خاصة بالأناس السعداء في هذه الحياة. على أي حال، خبراء الصحة وعلم النفس السلوكي الاجتماعي وضعوا مواصفات أساسية تؤدي لسعادة الإنسان بشكل عام وهذه المواصفات كما يلي: المواصفات المؤدية للسعادة: نظرة متفائلة للحياة الأفراد الذين ينظرون بإيجابية إلى حقيقة كون كأس الماء ممتلئا إلى النصف أسعد في حياتهم من أولئك الذين ينظرون فقط إلى النصف الفارغ من الكأس. باختصار، الإنسان القنوع أسعد من الإنسان الطماع والذي يريد أكثر مما يحتاج. الطيبة والود وحب للآخرين الطيبة ورقة القلب وصدق المشاعر للآخرين والإخلاص في المشاعر هي مفتاح السعادة في علاقة الفرد مع الآخرين لأنها مواصفات تجذب الناس للناس. حب التجديد والخروج على الروتين اليومي حسب دراسة ميدانية في جامعة جنوب كاليفورنيا، فإن الأفراد الذين يقومون بين الحين والآخر بالذهاب إلى أماكن جديدة أو يمارسون هوايات جديدة يتمتعون بدرجة أكبر من الرضا والقناعة والتفاؤل في هذه الحياة. الاتزان الانفعالي أو العاطفي حسب دراسات جامعة إلينوي الأميركية فإن الأفراد الذين يصلون إلى قمة السعادة في حالة الفرح هم أقل رضا وقناعة في الحياة، من الذين تكون ردة فعلهم لموقف الفرح أو الحزن متوسطة أو تنحرف كثيرا صعودا أو هبوطا عن الحالة المزاجية الطبيعية أو العادية. الحرية والرغبة في عمل الأشياء التي يحبها الفرد في دراسة بجامعة أريزونا الأميركية، تبين بأن الأفراد من الجنسين الذين يقضون أوقاتا أو زمنا أكثر في عمل الأشياء التي يستمتعون بأدائها، أكثر سعادة ورضا عن الحياة من الأفراد الذين قليلا ما يقومون بأدوار الأشياء أو الهوايات التي يحبونها ويستمتعون بممارستها. القدرة المالية على مقابلة متطلبات الحياة رغم أن الفقر يؤثر على نظرة الفرد للحياة بطريقة أو بأخرى، إلا أن القناعة كنز لا يفنى والمهم عدم الحاجة لسؤال الناس وبالتأكيد، فإن المال ليس مفتاح السعادة، فالأغنى ليس بالضرورة الأسعد والسعادة لا تشترى بالمال بل هي سلوك وممارسات ومبادئ وقيم. وبإجماع خبراء الصحة الجسدية والنفسية، فإن الشعور بالسعادة هو مفتاح صحة الجسم والعقل. إرشادات عامة للحصول على السعادة: النصائح التالية يقدمها خبراء الصحة النفسية تؤدي للسعادة في الحياة. - حاول قدر الإمكان أن تقضي معظم وقت فراغك مع الأناس الذين تحبهم وترتاح لهم وتفرح بوجودهم حولك. - ابحث دائما واعمل جاهدا على أداء أشياء تستمع بأدائها. - لا تفكر بالأشياء السلبية التي تجلب لك مشاعر الضيق والحزن وفكر دائما بالجوانب الإيجابية في حياتك وسبل تعزيزها. - نظم وقتك بين العمل والاسترخاء والراحة والتوازن بين الاثنين معناه التوازن بين متطلبات الجسم والعقل. - انتهز أي فرصة للخروج من روتين الحياة اليومي فالتنويع يعطي للحياة نكهة. - اعتنِ بصحتك الجسدية من خلال النشاط الحركي والتغذية السليمة والعادات الصحية السليمة، وتذكر بأن راحة العقل هي في سلامة الجسد والعكس صحيح أيضا. تذكر دائما بأن الحياة ليست سعادة على الدوام ولا حزنا على الدوام بل بين الاثنين، وبالتالي تقبل مشاكل الحياة وحاول التكيف معها وتذكر دائما بأن لكل عقدة حلالا، والمهم أن تنظر بتفاؤل للمستقبل ولا تلتفت للماضي بل عش يومك . والله أعلــــــم أرجوا من الأخواء الكرام إدلى بأرائهم حول هذا الموضوع وبارك الله فيكم جميعا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السعاده الزوجيه فى المال ام الحب؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سماء الروح :: ثقافة عامة-
انتقل الى: